طباعة الصفحة
إضافة تعليق
إرسال الخبر

"تليجراف": الجوع والفقر يهددان اللاجئين اليمنيين في الصومال

2017-03-20T17:48:35.0000000+03:00 أخر تحديث للصفحة في
لاجئين يمنيين في الصومال..أرشيف.
  

براقش نت_متابعات

 

أعدت صحيفة "تليجراف" البريطانية تقريرا حول المعاناة التي يشهدها المهاجرون اليمنيون في الصومال، وهروبهم من الحرب في بلادهم لمواجهة الجوع في موطنهم الجديد الصومال.

وقالت الصحيفة إن الصومال لم يكن الوجهة الصحيحة لأي مهاجر، نظرا لاقتصاده الكارثي ومواطنيها الذين أنهكتهم ومزقتهم الصراعات لعقود، والآن يواجهون خطر المجاعة.

وأضافت الصحيفة قائلة: رغم تلك الظروف الصعبة والجفاف الذي دمر المحاصيل وأفنى الماشية، انتقل خلال العامين الماضيين عشرات الآلاف من اللاجئين إلى الصومال وأرض الصومال، فأبحر عليها هؤلاء البؤساء في أسطول غير رسمي من القوارب عبر خليج عدن فارين من اليمن، فقط ليجدوا أنفسهم نهبا للجوع في موطنهم الجديد.

ووصف حسن كابادو، أحد المهاجرين الجدد الذي استقر هو وأسرته في بلدة بوراو في أرض الصومال، وضعه الحالي بالمثل الصومالي القائل "اختر بين أحد الأمَرَّين".

وقال كابادو: "هناك حرب في اليمن، وهنا في الصومال لا يوجد عمل جيد، لكن على الأقل الأمن موجود".

وأشارت الصحيفة إلى أن العائلات في اليمن تواجه معضلة بغيضة ألا وهي البقاء في المكان والمجازفة بحياتهم في الحرب الدائرة هناك، أو المقامرة بالمغادرة لبناء حياة جديدة في "دولة فاشلة".

وقالت الصحيفة إن الصومال الآن عرضة لخطر مجاعة كبيرة مع تحذير وكالات الإغاثة من مواجهة مئات الآلاف من الأشخاص احتمال الموت جوعا.

وذكرت الصحيفة أن نحو 33 ألف لاجئ فروا من اليمن إلى الصومال منذ العام 2015، وفقا لإحصاءات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يستمر هذا التدفق المنتظم.

وروى كابادو قصته قائلا: ولدت في العاصمة الصومالية مقديشو لكن والدي يمنيان، وكنت أعيش في اليمن مع زوجتي وأطفالي طوال عشر سنوات قبل اندلاع الحرب. وخوفا على حياتنا، تزاحمت وأسرتي مع نحو 300 آخرين على متن قارب فاض براكبيه في رحلة الهروب التي استغرقت يومين في جو عاصف كان فيه البحر هائجا، وليس معنا ما يكفي من الطعام، وكان الليل شديد البرودة.

وتابع كابادو قائلا: أعمل خياطا، وكنت اكسب نحو 15 دولارا في اليوم قبل الجفاف، لكنني الآن اعتبر نفسي محظوظا إذا كسبت 5 دولارات، وأحيانا يكفي هذا المبلغ وفي أحيان أخرى لا.

 

للاشتراك في قناة براقش نت على التلجرام. إضغط على اشتراك بعد فتح الرابط

https://telegram.me/barakishnet

تعليقك على الموضوع

الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:
جميع الحقوق محفوظة لبراقش.نت ©2009-2017